صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وأبار السجود﴾ أي وسبحه أعقاب الصلوات، وهو ما ورد في حديث ( من سبح لله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ؛ فذلك تسعة وتسعون، وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ). وقيل التسبيح " أدبار السجود " : النوافل بعد المكتوبات.