التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ومن الليل فسبحه﴾ المراد بذلك تسبيح الله في الليل وذلك بالإكثار من ذكره ودعائه والصلاة بين يديه ﴿وأدبار السجود﴾ يعني الركعتين بعد المغرب. فقد روي عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلم كتبت صلاته في عليين " قال أنس : فقرأ في الركعة الأولى ﴿قل ياأيها الكافرون﴾ وفي الثانية ﴿قل هو الله أحد﴾ وعن ابن عباس أيضا أن المراد بذلك، الوتر(١).
١ تفسير القرطبي جـ ١٧ ص ٢٥، ٢٦ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى