البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ومن الليل﴾ : صلاة العشاءين، ﴿وقبل الغروب﴾ : ركعتان قبل المغرب.
وفي صحيح مسلم، عن أنس ما معناه : أن الصحابة كانوا يصلونها قبل المغرب.
وقال قتادة : ما أدركت أحداً يصليها إلا أنساً وأبا برزة الأسلمي.
وقال بعض التابعين : كان الصحابة يهبون إليهما كما يهبون إلى المكتوبة.
وقال ابن زيد : هي العشاء فقط.
وقال مجاهد : هي صلاة الليل.
﴿وأدبار السجود﴾، قال أبو الأحوص : هو التسبيح في أدبار الصلوات.
وقال عمر، وعليّ، وأبو هريرة، والحسن، والشعبي، وإبراهيم، ومجاهد، والأوزاعي : هما ركعتان بعد المغرب.
وقال ابن عباس : هو الوتر بعد العشاء.
وقال ابن عباس، ومجاهد أيضاً، وابن زيد : النوافل بعد الفرائض.
وقال مقاتل : ركعتان بعد العشاء، يقرأ في الأولى :﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثانية :﴿قل هو الله أحد﴾ وقرأ ابن عباس، وأبو جعفر، وشيبة، وعيسى، والأعمش، وطلحة، وشبل، وحمزة، والحرميان : وإدبار بكسر الهمزة، وهو مصدر، تقول : أدبرت الصلاة، انقضت ونمت.
وقال الزمخشري وغيره : معناه ووقت انقضاء السجود، كقولهم : آتيك خفوق النجم.
وقرأ الحسن والأعرج وباقي السبعة : بفتحها، جمع دبر، كطنب وأطناب، أي وفي أدبار السجود : أي أعقابه.
قال أوس بن حجر :
وفي صحيح مسلم، عن أنس ما معناه : أن الصحابة كانوا يصلونها قبل المغرب.
وقال قتادة : ما أدركت أحداً يصليها إلا أنساً وأبا برزة الأسلمي.
وقال بعض التابعين : كان الصحابة يهبون إليهما كما يهبون إلى المكتوبة.
وقال ابن زيد : هي العشاء فقط.
وقال مجاهد : هي صلاة الليل.
﴿وأدبار السجود﴾، قال أبو الأحوص : هو التسبيح في أدبار الصلوات.
وقال عمر، وعليّ، وأبو هريرة، والحسن، والشعبي، وإبراهيم، ومجاهد، والأوزاعي : هما ركعتان بعد المغرب.
وقال ابن عباس : هو الوتر بعد العشاء.
وقال ابن عباس، ومجاهد أيضاً، وابن زيد : النوافل بعد الفرائض.
وقال مقاتل : ركعتان بعد العشاء، يقرأ في الأولى :﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثانية :﴿قل هو الله أحد﴾ وقرأ ابن عباس، وأبو جعفر، وشيبة، وعيسى، والأعمش، وطلحة، وشبل، وحمزة، والحرميان : وإدبار بكسر الهمزة، وهو مصدر، تقول : أدبرت الصلاة، انقضت ونمت.
وقال الزمخشري وغيره : معناه ووقت انقضاء السجود، كقولهم : آتيك خفوق النجم.
وقرأ الحسن والأعرج وباقي السبعة : بفتحها، جمع دبر، كطنب وأطناب، أي وفي أدبار السجود : أي أعقابه.
قال أوس بن حجر :
| على دبر الشهر الحرام فأرضنا | وما حولها جدب سنون تلمع |