الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿وأدبار السجود﴾ قال عمر بن الخطاب وجماعة : هي الرَّكْعَتَانِ بعد المغرب، وأَسنده الطبريُّ عن ابن عباس عن النبيِّ ﷺ قال ( ع ) : كَأَنَّهُ رُوعِيَ أَدبارُ صلاة النهار، كما رُوعي أدبار النجوم في صلاة الليل، وقال ابن عباس أيضاً، وابن زيد، ومجاهد : هي النوافل إثر الصلوات، وهذا جارٍ مع لفظ الآية، وقرأ نافع، وابن كثير، وحمزة :«وَإدْبَارَ » بكسر الهمزة، وهو مصدر، وقرأ الباقون بفتحها، وهو جمع دُبُر ؛ كطُنُب وأَطْنَاب، أي : وفي أدبار السجود، أي : في أعقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى