زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنَ الّلَيْلِ فَسَبّحْهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها صلاة الليل كله، أي : وقت صلى منه، قاله مجاهد.
والثاني : صلاة العشاء، قاله ابن زيد.
والثالث : صلاة المغرب والعشاء، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وحمزة، وخلف بكسر الهمزة ؛ وقرأ الباقون بفتحها. قال الزجاج : من فتح ألف ﴿أدبار﴾ فهو جمع دبر، ومن كسرها فهو مصدر : أدبر يدبر إدبارا.
وللمفسرين في هذا التسبيح ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الركعتان بعد صلاة المغرب، روي عن عمر، وعلي، والحسن بن علي رضي الله عنهم، وأبي هريرة، والحسن، ومجاهد، والشعبي، والنخعي، وقتادة في آخرين، وهو رواية العوفي عن ابن عباس.
والثاني : أنه النوافل بعد المفروضات، قاله ابن زيد.
والثالث : أنه التسبيح باللسان في أدبار الصلوات المكتوبات، رواه مجاهد عن ابن عباس. وروي عن أبي الأحوص أنه قال في جميع التسبيح المذكور في هاتين الآيتين كذلك.
أحدها : أنها صلاة الليل كله، أي : وقت صلى منه، قاله مجاهد.
والثاني : صلاة العشاء، قاله ابن زيد.
والثالث : صلاة المغرب والعشاء، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وحمزة، وخلف بكسر الهمزة ؛ وقرأ الباقون بفتحها. قال الزجاج : من فتح ألف ﴿أدبار﴾ فهو جمع دبر، ومن كسرها فهو مصدر : أدبر يدبر إدبارا.
وللمفسرين في هذا التسبيح ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الركعتان بعد صلاة المغرب، روي عن عمر، وعلي، والحسن بن علي رضي الله عنهم، وأبي هريرة، والحسن، ومجاهد، والشعبي، والنخعي، وقتادة في آخرين، وهو رواية العوفي عن ابن عباس.
والثاني : أنه النوافل بعد المفروضات، قاله ابن زيد.
والثالث : أنه التسبيح باللسان في أدبار الصلوات المكتوبات، رواه مجاهد عن ابن عباس. وروي عن أبي الأحوص أنه قال في جميع التسبيح المذكور في هاتين الآيتين كذلك.