تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ وقوله تعالى :﴿ومن الليل فسبّحه وأدبار السجود﴾ قوله ](١) :﴿وأدبار السجود﴾ قال عامّة أهل التأويل : هما ركعتان بعد المغرب، وجائز محتمل أن يكون ﴿وأدبار السجود﴾ ما ذكر في آية أخرى حين(٢) قال :﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيّؤا ظلالُه عن اليمين والشمائل سُجّدا لله﴾ [النحل: ٤٨].
وتفيُّؤ الظلال إنما يكون بالنهار، وهو تسبيح الظلال ؛ فمعناه : وسبِّحه وقت أدبار سجود تلك الظلال.
والذي أخبر أنه يتفيّؤ [ قال ](٣) إنه يتفيُّؤه، هو تسبيحه، وهو ما ذكر في قوله تعالى :﴿ومن الليل فسبّحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: ٤٩] وإدبار النجوم، هو ذهاب النجوم.
فعلى ذلك قوله تعالى :﴿وأدبار السجود﴾ أي سبّحه بعد ذهاب سجود الظلال. فكذلك إنما يكون بعد ذهاب الشمس وغيبوبتها، والله أعلم.
وتفيُّؤ الظلال إنما يكون بالنهار، وهو تسبيح الظلال ؛ فمعناه : وسبِّحه وقت أدبار سجود تلك الظلال.
والذي أخبر أنه يتفيّؤ [ قال ](٣) إنه يتفيُّؤه، هو تسبيحه، وهو ما ذكر في قوله تعالى :﴿ومن الليل فسبّحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: ٤٩] وإدبار النجوم، هو ذهاب النجوم.
فعلى ذلك قوله تعالى :﴿وأدبار السجود﴾ أي سبّحه بعد ذهاب سجود الظلال. فكذلك إنما يكون بعد ذهاب الشمس وغيبوبتها، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: حيث..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: حيث..
٣ ساقطة من الأصل وم..