تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن الليل فسبحه﴾ يعني : صلاة المغرب وصلاة العشاء ﴿وأدبار السجود( ٤٠ )﴾ يحيى : عن عثمان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي قال :" سئل رسول الله ﷺ عن ﴿أدبار السجود﴾ فقال : هما ( الركعتين ) بعد صلاة المغرب، وسئل عن ﴿إدبار النجوم﴾ فقال : هما الركعتان قبل صلاة الصبح " (١).
قال محمد : ومن قرأ ﴿وأدبار﴾ بكسر الألف فعلى المصدر، يقول : أدبر إدبارا.
١ رواه الطبري في "تفسيره" (٢٦/١٨٠) موقوفا عن الإمام علي رضي الله عنه.
ورواه الترمذي (٣٢٧٥)، والطبري(٢٦/١٨١)، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٢٠)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٦٧) عن ابن عباس مرفوعا.
وقال أبو عيسى: حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه.
وقال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي؛ رشدين ضعفه أبو زرعة والدارقطني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى