زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، ﴿ينادي المنادي﴾ بياء في الوصل. ووقف ابن كثير بياء، ووقف نافع وأبو عمرو بغير ياء. ووقف الباقون ووصلوا بياء. قال أبو سليمان الدمشقي : المعنى : واستمع حديث يوم ينادي المنادي. قال المفسرون : والمنادي إسرافيل، يقف على صخرة بيت المقدس فينادي : يا أيها الناس هلموا إلى الحساب، إن الله يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء ؛ وهذه هي النفخة الأخيرة. والمكان القريب : صخرة بيت المقدس. قال كعب ومقاتل : هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا. وقال ابن السائب : باثني عشر ميلا. قال الزجاج : ويقال : إن تلك الصخرة في وسط الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى