أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يوم يسمعون الصيحة بالحق﴾ : أي نفخة إسرافيل الثانية وهي نفخة البعث يعلمون عاقبة تكذيبهم
﴿ذلك يوم الخروج﴾ : أي من القبور.
﴿يوم تشقق الأرض عنهم سراعا﴾ : أي يخرجون من قبورهم مسرعين بعد تشقق القبور عنهم.
﴿ذلك حشر علينا يسير﴾ : أي ذلك حشر للناس وجمع لهم في موقف الحساب يسير سهل علينا.
﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ : أي من الكفر والباطل فلا تيأس لذلك سننتقم منهم.
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ : أي بحيث تجبرهم على الإِيمان والتقوى.
﴿فذكر بالقرآن﴾ : أي عظ مرغبا مرهبا بالقرآن فاقرأه على المؤمنين فهم الذين يخافون وعيد الله تعالى ويطمعون في وعده.

المعنى :


وقوله ﴿يوم يسمعون الصيحة بالحق﴾ وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿ذلك يوم الخروج﴾ من القبور ويوم يرى المكذبون عاقبة تكذيبهم.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير البعث وتفصيل مبادئه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى