تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ﴾ أي : كل الخلائق يسمعون تلك الصيحة المزعجة المهولة ﴿بالحق﴾ الذي لا شك فيه ولا امتراء.
﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ من القبور، الذي انفرد به القادر على كل شيء، ولهذا قال :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى