تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى منبها للعباد على قدرته العظيمة التي أظهر بها ما هو أعظم مما تعجبوا مستبعدين لوقوعه :﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا﴾ ؟ أي : بالمصابيح، ﴿وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾. قال مجاهد : يعني من شقوق. وقال غيره : فتوق. وقال غيره : من صدوع. والمعنى متقارب، كقوله تعالى :﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٣، ٤] أي : كليل، أي : عن أن يرى عيبًا أو نقصًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى