تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم بين تعالى سبب كفرهم وعنادهم واستبعادهم ما ليس ببعيد فقال :﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ أي : وهذا حال كل من خرج عن الحق، مهما قال بعد ذلك فهو باطل. والمريج : المختلف المضطرب الملتبس المنكر خلاله، كقوله :﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: ٨، ٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى