مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم دلهم على قدرته على البعث فقال ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوآ﴾ حين كفروا بالبعث ﴿إِلَى السمآء فَوْقَهُمْ﴾ إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم ﴿كَيْفَ بنيناها﴾ رفعناها بغير عمد ﴿وزيناها﴾ بالنيرات ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ من فتوق وشقوق أي أنها سليمة من العيوب لا فتق فيها ولا صدع ولا خلل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى