صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفلم ينظروا...﴾ شروع في بيان بعض أدلة القدرة التامة على البعث، ردا لاستبعادهم إياه. وهو سبعة أدلة ؛ أي أغفلوا أو أعموا فلم ينظروا – حين أنكروا البعث – على السماء فوقهم كيف
أحكمنا بناءها، ورفعناها بغير عمد، وزيناها بالكواكب. ﴿وما لها من فروج﴾ شقوق وفتوق وصدوع. جمع فر، وهو الشق بين الشيئين. والمراد : سلامتها من كل عيب وخلل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى