بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم دلهم على قدرته على بعثهم بعد الموت بعظيم خلقه، الذي يدل على وحدانيته فقال :﴿أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السماء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بنيناها﴾ بغير عمد ﴿وزيناها﴾ بالكواكب ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ يعني : شقوق، وصدوع، وخلل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى