زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم دلهم على قدرته على البعث بقوله :﴿أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا﴾ بغير عمد ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ بالكواكب ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ أي : من صدوع وشقوق ﴿والزوج﴾ : الجنس. " والبهيج " : الحسن، قاله أبو عبيدة، وقال ابن قتيبة :" البهيج " الذي يبتهج به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى