محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ٦﴾.
﴿أفلم ينظروا﴾ أي هؤلاء المكذبون بالبعث، المنكرون قدرتنا على إحيائهم بعد فنائهم، ﴿إلى السماء فوقهم كيف بنيناها﴾ أي رفعناها بغير عمد، ﴿وزيناها﴾ أي بالنجوم، ﴿وما لها من فروج﴾. قال ابن جرير :(١) يعني وما لها من صدوع وفتوق. كقوله تعالى :(٢) ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾ أي كليل عن أن ترى عيبا أو نقصا.
﴿أفلم ينظروا﴾ أي هؤلاء المكذبون بالبعث، المنكرون قدرتنا على إحيائهم بعد فنائهم، ﴿إلى السماء فوقهم كيف بنيناها﴾ أي رفعناها بغير عمد، ﴿وزيناها﴾ أي بالنجوم، ﴿وما لها من فروج﴾. قال ابن جرير :(١) يعني وما لها من صدوع وفتوق. كقوله تعالى :(٢) ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾ أي كليل عن أن ترى عيبا أو نقصا.
١ انظر الصفحة رقم ١٥١ من الجزء السادس والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(..
٢ [٦٧/ الملك/ ٣و ٤]..
٢ [٦٧/ الملك/ ٣و ٤]..