الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها﴾ [ ٦ ].
أي : أفلم ينظر هؤلاء المنكرون للبعث بعد الموت كيف خلقنا السماء فوقهم بغير عمد يرونها، وكيف زيناها بالنجوم وليس فيها فتوق ولا شقوق فيعلمون أن من قدر على(١) هذا الأمر العظيم الجليل وأحدثه لا يتعذر عليه إحياء الموتى على صغر خلقهم وقد نبه على هذا بقوله تعالى :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾(٢).
١ ساقط من ع..
٢ غافر: ٥٦، وانظر: زاد المسير ٨/٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى