إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا﴾ أيْ أغفلُوا أو أَعمُوا فلمْ ينظرُوا ﴿إِلَى السماء فَوْقَهُمْ﴾ بحيثُ يشاهدونَها كلَّ وقتٍ ﴿كَيْفَ بنيناها﴾ أيْ رفعناهَا بغيرِ عمدٍ ﴿وزيناها﴾ بمَا فيهَا منَ الكواكبِ المرتبةِ على نظامٍ بديعٍ ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ منْ فتوقٍ لملاستِها وسلامتِها من كُلِّ عيبٍ وخللٍ، ولعل تأخيرَ هَذا لمراعاةِ الفواصلِ.