فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿أفلم ينظروا﴾ شروع في بيان الدليل الذي يدفع قولهم ذلك رجع بعيد والاستفهام للتقريع والتوبيخ أي كيف غفلوا عن النظر ﴿إلى السماء﴾ كائنة ﴿فوقهم﴾ يشاهدونها كل وقت ﴿كيف بنيناها ؟﴾ أي أوجدناها وجعلناها على هذه الصفة، مرفوعة كالخيمة، إلا أنها بغير عماد تعتمد عليه ﴿وزيناها﴾ بما جعلنا فيها من المصابيح والنيرات والكواكب ﴿وما لها من فروج﴾ أي فتوق وشقوق وصدوع تعيبها، وهو جمع فرج، قال الكسائي : ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق ولا صداع ولا خلل والواو للحال.