لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم دلهم على عظيم قدرته فقال تعالى :﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها﴾ أي : بغير عمد ﴿وزيناها﴾ أي بالكواكب ﴿وما لها من فروج﴾ أي : شقوق وصدوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى