الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾(١).
أي : وينظرون إلى الأرض كيف مددناها مسطحة لا اعوجاج فيها وجعلنا على جوانبها(٢) جبالا تمسكها لئلا تميد بأهلها، وكيف أنبتنا فيها من كل جنس من النبات فيبهج من رآه ويسره، فمن قدر على اختراع هذا كله كيف يعجز عن إحياء الموتى بعد موتهم.
وقيل بهيج : حسن، قاله ابن عباس(٣).
أي : وينظرون إلى الأرض كيف مددناها مسطحة لا اعوجاج فيها وجعلنا على جوانبها(٢) جبالا تمسكها لئلا تميد بأهلها، وكيف أنبتنا فيها من كل جنس من النبات فيبهج من رآه ويسره، فمن قدر على اختراع هذا كله كيف يعجز عن إحياء الموتى بعد موتهم.
وقيل بهيج : حسن، قاله ابن عباس(٣).
١ ع: بزيادة ﴿وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج﴾..
٢ ع: "جانبها"..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٢٣، وجامع البيان ٢٦/٩٥، والدر المنثور ٤/٥٩٠..
٢ ع: "جانبها"..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٢٣، وجامع البيان ٢٦/٩٥، والدر المنثور ٤/٥٩٠..