النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾ أي بسطناها.
﴿وَألقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ يعني الجبال الرواسي الثوابت، واحدها راسية قال الشاعر(١) :
رسا أصله تحت الثرى وسما بهإلى النجم فرع لا ينال طويل
﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي من كل نوع.
﴿بَهِيجٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حسن، مأخوذ من البهجة وهي الحسن.
الثاني : سارّ مأخوذ من قولهم قد أبهجني هذا الأمر أي سرني، لأن السرور يحدث في الوجه من الإسفار والحمرة ما يصير به حسناً. قال الشعبي : الناس نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم، ومن دخل النار فهو لئيم.
١ هو حسان بن ثابت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى