أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ : أي جعلنا تبصرة وذكرى منا لكل عبد منيب إلى طاعتنا رجاع إلينا.
﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا﴾ : أي ماء المطر كثير البركة.

الهداية :

من الهداية :


- فضل العبد المنيب وفضيلة الإِنابة إلى الله تعالى والمنيب هو الذي يرجع إلى ربه في كل ما يهمه والإِنابة التوبة إلى الله والرجوع إلى طاعته بعد معصيته.

المعنى :


وقوله ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ وقوله ﴿وأنزلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا فيه جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقاً للعباد﴾ أي أليس الذي أنزل من السماء ماء مباركا لما يكثر به من الخيرات والبركات من النبات والحيوان فأنبت به جنّات أي بساتين من أشجار ونخيل وأعناب، وأنبت به حب الحصيد وهو كل حب يحصد عند طيبه من قمح وشعير وذرة وغيرها وأنبت به النخل إلى رطبٍ شهيٍ يأكله الإِنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى