تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ أي : ومشاهدة خلق السموات [ والأرض ] (١) وما جعل [ الله ] (٢) فيهما من الآيات العظيمة تبصرة ودلالة وذكرى لكل عبد منيب، أي : خاضع خائف وجل رَجَّاع إلى الله عز وجل.
١ - (١) زيادة من م، أ..
٢ - (٢) زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى