كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً﴾؛ يعني المطرَ.
﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ﴾؛ أي بساتينَ.
﴿وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ﴾؛ يعني الزرعَ الذي من شأنهِ أن يُحصدَ حَصِيداً، حُصد أم لم يُحصَدْ، وذلك البُرُّ والشعيرُ وسائرُ الحبوب التي تُحصَدُ وتدَّخَرُ وتُقتَاتُ. وإضافةُ الحب إلى الحصيدِ وهما واحدٌ لاختلافِ اللَّفظين، كما يُقال مسجدُ الجامعِ، وربيعُ الأوَّل، وخُفُّ البعيرِ، وحبلُ الوريدِ ونحوُها.
﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ﴾؛ أي بساتينَ.
﴿وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ﴾؛ يعني الزرعَ الذي من شأنهِ أن يُحصدَ حَصِيداً، حُصد أم لم يُحصَدْ، وذلك البُرُّ والشعيرُ وسائرُ الحبوب التي تُحصَدُ وتدَّخَرُ وتُقتَاتُ. وإضافةُ الحب إلى الحصيدِ وهما واحدٌ لاختلافِ اللَّفظين، كما يُقال مسجدُ الجامعِ، وربيعُ الأوَّل، وخُفُّ البعيرِ، وحبلُ الوريدِ ونحوُها.