تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩ وقوله تعالى :﴿ونزّلنا من السماء ماء مباركا﴾ لأنه يستعمل في أمر الدين والدنيا، [ ويطهّر به ](١) كل شيء، ويزيّن، وبه حياة كل شيء ونماؤه. والمبارك كل خير يكون على النماء والزيادة في كل وقت، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿فأنبتنا به جنات وحَبّ الحصيد﴾ يقول : أنبتنا بذلك الماء المبارك المُنزل من السماء جنات أي بساتين. والمكان الذي جُمع فيه كل أنواع الشجر سُمّي بستانا وجنة.
وقوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ أي أنبت ذلك الماء كل حبّ حصيد ؛ فدخل قوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ أنواع الشجر والغرس والنبات.
ثم قوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ والحصيد، هو الحبُّ نفسه. لكن أضاف الحبّ إلى الحصيد. ويجوز مثل هذا كما يقال. صلاة الأولى ومسجد الجامع، وقال بعضهم : هما متغايران(٢) : الحبّ ما يخرُج منه [ النبات ](٣) والحصيد ما يُحصد من القصب الذي يصير نبتا، لأن الحبّ، لا يُحصَد، وإنما يُحصد الساق منه. لذلك أضاف الحبّ إلى الحصيد، وهو ثمره(٤)، وقوامه به. لذلك أضاف إليه كما يقال : ثمر الشجرة ونحو ذلك.
وقوله تعالى :﴿فأنبتنا به جنات وحَبّ الحصيد﴾ يقول : أنبتنا بذلك الماء المبارك المُنزل من السماء جنات أي بساتين. والمكان الذي جُمع فيه كل أنواع الشجر سُمّي بستانا وجنة.
وقوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ أي أنبت ذلك الماء كل حبّ حصيد ؛ فدخل قوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ أنواع الشجر والغرس والنبات.
ثم قوله تعالى :﴿وحبّ الحصيد﴾ والحصيد، هو الحبُّ نفسه. لكن أضاف الحبّ إلى الحصيد. ويجوز مثل هذا كما يقال. صلاة الأولى ومسجد الجامع، وقال بعضهم : هما متغايران(٢) : الحبّ ما يخرُج منه [ النبات ](٣) والحصيد ما يُحصد من القصب الذي يصير نبتا، لأن الحبّ، لا يُحصَد، وإنما يُحصد الساق منه. لذلك أضاف الحبّ إلى الحصيد، وهو ثمره(٤)، وقوامه به. لذلك أضاف إليه كما يقال : ثمر الشجرة ونحو ذلك.
١ من م، في الأصل: ويطهره..
٢ في الأصل وم: غيران..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: شجره..
٢ في الأصل وم: غيران..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: شجره..