النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَنَزَّلنَا مِنَ السَّمَآءِ مََآءً مبَارَكاً﴾ يعني المطر، لأنه به يحيا النبات والحيوان.
﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ﴾ فيها هنا وجهان :
أحدهما : أنها البساتين، قاله الجمهور.
الثاني : الشجر، قاله ابن بحر.
﴿وَحَبَّ الحَصِيدِ﴾ يعني البر والشعير، وكل ما يحصد من الحبوب، إذا تكامل واستحصد سمي حصيداً، قال الأعشى :
لسنا كما إياد دارهاتكريث ينظر حبه أن يحصدا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى