أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فليعبدوا﴾ : أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم.
﴿ربّ هذا البيت﴾ : أي مالك البيت الحرام، وربّ كل شيء.
المعنى :
وعليه ﴿فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع﴾ بما هيأ لهم من أسباب ﴿وآمنهم من خوف﴾ كذلك، ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان، فالله أحق أن يعبدوه ؛ إذ هو الذي أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.
الهداية :
- وجوب عبادة الله تعالى، وترك عبادة من سواه.