أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ : أي من أجل البيت الحرام.
﴿وآمنهم من خوف﴾ : أي من أجل البيت الحرام.
المعنى :
﴿الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾ بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم، فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في آمن وطمأنينة، قال تعالى :﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للنا س﴾ أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله.
الهداية :
من الهداية :
- وجوب الشكر على النعم، وشكرها حمدا لله تعالى عليها، والثناء عليه بها، وصرفها في مرضاته.
- الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة، فأرقى الدول اليوم -وقبل اليوم- لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين : نعمة العيش الرغد والأمن التام.