تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ فرغد الرزق والأمن من المخاوف من أكبر النعم الدنيوية، الموجبة لشكر الله تعالى.
فلك اللهم الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة، وخص الله بالربوبية البيت  لفضله وشرفه، وإلا فهو رب كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى