اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هذا البيت﴾، أمرهم تعالى بعبادته، وتوحيده ؛ لأجل إيلافهم رحلتين، وتقدم الكلام على الفاء. والبيت هو الكعبة. وفي تعريف نفسه بأنه تعالى رب هذا البيت وجهان :
أحدهما : أنها كانت لهم أوثان، فميز نفسه تعالى عنها.
الثاني : لأنهم شُرِّفوا بالبيت على سائر العرب، فذكر لهم ذلك تذكيراً لنعمته. وقيل : المعنى : أن يعبدوا رب هذا البيت، أي ليألفوا عبادة رب هذا البيت كما كانا يألفون الرحلتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى