البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هذا البيت﴾ : هو الكعبة، وتمكن هنا هذا اللفظ لتقدم حمايته في السورة التي قبلها، ومن هنا للتعليل، أي لأجل الجوع.
كانوا قطاناً ببلد غير ذي زرع عرضة للجوع والخوف لولا لطف الله تعالى بهم، وذلك بدعوة إبراهيم عليه السلام.
قال تعالى :﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى