تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿غُدُوّها﴾ إلى نصف النهار شهر ﴿ورَواحُها﴾ إلى آخره شهر في كل يوم شهران. قال الحسن : كانت تغدوا من دمشق فيقيل بإصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع وتروح فيبيت بكابل وبينهما شهر للمسرع ﴿عَين القِطْر﴾ سال له القِطر من صنعاء اليمن ثلاثة أيام. كما يسيل الماء، أو هي عين بالشام والقطر النحاس " ع "، أو الصفر ﴿بإذن ربه﴾ بأمر ربه. ﴿يَزِغْ﴾ يمل ﴿عن أمرنا﴾ طاعة الله -تعالى-، أو ما يأمر به سليمان عليه الصلاة والسلام لأن أمره كأمر الله ﴿نُذِقه﴾ في الآخرة، أو الدنيا ولم يُسخِّر منهم إلا الكفار فإذا آمنوا تركهم وكان مع المسخرين ملك بيده سوط من عذاب السعير فإذا خالف سليمان ضربه بذلك السوط ﴿والسعير﴾ النار المسعورة.