تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿ولسليمان الريح﴾ [سبأ: ١٢].
٧٦١- السيوطي : أخرج الخطيب في رواية مالك، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : كان سليمان عليه السلام يركب الريح من اصطخر(١) فيتغدى ببيت المقدس، ثم يعود فيتعشى باصطخر. (٢)
قوله تعالى :﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ: ١٢].
٧٦٢- ابن كثير : قال مالك عن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم(٣) : القطر النحاس(٤). (٥)
١ - اصطخر: بلدة بفارس من الإقليم الثالث، والنسبة إليها اصطخري واصطخرزي، معجم البلدان: ١/ ٢٧٥..
٢ - الدر: ٦/٦٧٧..
٣ -عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: المدني عن أبيه، وعنه وكيع بن وهب وقتيبة وخلق، صعفه أحمد، وابن المديني. والنسائي وغيرهم، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. الخلاصة: ١٩٢..
٤ - القطر: بالكسر: النحاس الذائب، أو ضرب منه. القاموس..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٣/٥٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى