جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولسليمان﴾ أي : وسخرنا له، ﴿الريح﴾، وقراءة رفع الريح على تقدير ولسليمان الريح مسخرة، ﴿غدوها شهر ورواحها شهر﴾ : مسيرها بالغداة إلى انتصاف النهار مسيرة شهر وبالعشي كذلك ففي اليوم الواحد تجري مسيرة شهرين، ﴿وأرسلنا له عين القطر﴾ : أسأل معدن النحاس فينبع كما ينبع الماء من العين، ﴿ومن الجن﴾، حال متقدمة أو خبر لقوله :﴿من يعمل بين يديه﴾، والجملة عطف على الريح، ﴿بإذن ربه﴾ : بأمره، ﴿ومن يزغ﴾ : يعدل، ﴿منهم عن أمرنا﴾ : الذي هو طاعته، ﴿نذقه من عذاب السعير﴾ يدركه الصاعقة فتحرقه أو المراد عذاب الآخرة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى