الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وَقَوْلُه تَعَالَى :﴿ولسليمان الريح﴾ المَعْنَى : ولسليمانَ سخَّرْنَا الريح، و﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾.
قال قتادة : معناه : إنها كانت تُقْطَعُ بِه فِي الغُدُوِّ إلَى قُرْبِ الزَّوَالِ ؛ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَتَقْطَعُ فِي الرَّوَاحِ مِنْ بَعْدِ الزَّوَالِ إلى الغُرُوبِ مسيرةَ شَهْر، ٍ وَكَانَ سليمانُ إذَا أرادَ قَوْماً لَمْ يَشْعُرُوا حَتَّى يُظِلَّهم في جَوِّ السَّمَاءِ.
وقوله تعالى :﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القطر﴾ : قَال ابن عباس، وغيره : كانتْ تَسِيلُ لَهُ باليَمَنِ عَيْنٌ جَارِيَةٌ مِنْ نُحَاسٍ ؛ يُصْنَعُ لَهْ مِنْها جَمِيعُ مَا أَحَبَّ، و﴿القطر﴾ : النُّحَاس، و﴿يَزِغْ﴾ : معناه : يَمِلْ، أي : يَنْحَرِفُ عاصياً، وقال :﴿عَنْ أَمْرِنَا﴾ ولم يقل :«عن أرادتنا » لأَنَّهُ لاَ يَقَعُ في العالِم شَيءٌ يخالفُ إرَادتَهُ سُبْحَانه تعالى ويقعُ ما يخالفُ الأَمر، وقوله :﴿مِنْ عَذَابِ السعير﴾ قيل : عذابُ الآخرة، وقيل : بَلْ كَانَ قَدْ وُكِّلَ بهِم مَلكٌ بيدِه سَوْطٌ مِن نَارٍ السَّعِيرِ ؛ فَمَنْ عَصَى ضَرَبَهُ فَأَحْرَقَهُ.
قال قتادة : معناه : إنها كانت تُقْطَعُ بِه فِي الغُدُوِّ إلَى قُرْبِ الزَّوَالِ ؛ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَتَقْطَعُ فِي الرَّوَاحِ مِنْ بَعْدِ الزَّوَالِ إلى الغُرُوبِ مسيرةَ شَهْر، ٍ وَكَانَ سليمانُ إذَا أرادَ قَوْماً لَمْ يَشْعُرُوا حَتَّى يُظِلَّهم في جَوِّ السَّمَاءِ.
وقوله تعالى :﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القطر﴾ : قَال ابن عباس، وغيره : كانتْ تَسِيلُ لَهُ باليَمَنِ عَيْنٌ جَارِيَةٌ مِنْ نُحَاسٍ ؛ يُصْنَعُ لَهْ مِنْها جَمِيعُ مَا أَحَبَّ، و﴿القطر﴾ : النُّحَاس، و﴿يَزِغْ﴾ : معناه : يَمِلْ، أي : يَنْحَرِفُ عاصياً، وقال :﴿عَنْ أَمْرِنَا﴾ ولم يقل :«عن أرادتنا » لأَنَّهُ لاَ يَقَعُ في العالِم شَيءٌ يخالفُ إرَادتَهُ سُبْحَانه تعالى ويقعُ ما يخالفُ الأَمر، وقوله :﴿مِنْ عَذَابِ السعير﴾ قيل : عذابُ الآخرة، وقيل : بَلْ كَانَ قَدْ وُكِّلَ بهِم مَلكٌ بيدِه سَوْطٌ مِن نَارٍ السَّعِيرِ ؛ فَمَنْ عَصَى ضَرَبَهُ فَأَحْرَقَهُ.