أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ﴾ ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾
-[٥٢٢]- ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ أي جريها بالغداة مسيرة شهر، وكذلك جريها بالعشي ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ أي معدن النحاس: أذبناه له، أو وفقناه لطرق صهره، والانتفاع بصناعاته؛ كما وفقناه لصهر الحديد. والرأي الأول أولى؛ ليتفق مع المعجزة: فإلانة الحديد؛ وإذابة النحاس؛ بغير ملين، أو مذيب طبيعي: أدعى إلى الإعجاز، وتنبيه القلوب، ولفت الأنظار ﴿وَمَن يَزِغْ﴾ يعدل ويحد ﴿مَّحَارِيبَ﴾ مساجد، أو مساكن ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾
الجفان: جمع جفنة؛ وهي القصعة الكبيرة. والجوابي: جمع جابية؛ وهي الحوض الضخم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى