تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ﴾ الْغُدُوُّ: سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ إلى الزوالِ، والغدوةُ اسمٌ للوقتِ من طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ.
﴿وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ الرواحُ: سيرُ آخِرِ النهارِ في الرجوعِ، والرَّوَاحُ: اسمٌ للوقتِ من زوالِ الشمسِ إلى الليلِ، والمعنى: أن الله تعالى سَخَّرَ لِسُلَيْمَانَ الريحَ تَسِيرُ بِأَمْرِهِ بِغَدَاةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرٍ عَلَى الأَقْدَامِ، وتَرُوحُ بِرَوَاحٍ واحدٍ مَسِيرَةَ شهرٍ آخَرَ، فيكون جَرْيُهَا في اليومِ الواحدِ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ.
﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ أي: أَجْرَيْنَا له عَيْنًا من النُّحَاسِ المُذَابِ، وَالْقِطْرُ: النحاسُ المذابُ، وقيل: أَذَابَ اللهُ لسليمانَ النحاسَ، كما أَلَانَ لداودَ الحديدَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى