النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ﴾ أي وسخّرنا لسليمان الريح.
﴿غُدُوَّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال قتادة : تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار(١) فهي تسير في اليوم الواحد مسيرة شهرين.
وقال الحسن : كان يغدو من دمشق فيقيل بإصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع <ويروح فيبيت بكابل وبينهما مسيرة شهر للمسرع>(٢).
﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ قال قتادة هي عين بأرض اليمن، قال السدي : سيلت له ثلاثة أيام، قال عكرمة : سال له القطر ثلاثة أيام من صنعاء اليمن كما يسيل الماء.
وقال الضحاك : هي عين بالشام.
وفي القطر قولان :
أحدهما : أنه النحاس، قاله ابن عباس وقتادة والسدي.
الثاني : الصَّفر، قاله مجاهد وعطاء وابن زيد.
﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ يعني أن منهم من سخره الله تعالى للعمل بين يديه، فدل على أن منهم غير مسخر.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ أي بأمر ربه.
﴿وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني عن طاعة الله تعالى وعبادته، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : عما يأمره سليمان، قاله قتادة، لأن أمر سليمان كان كأمر الله تعالى لكونه نبياً من أنبيائه.
﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ السَّعِيرِ﴾ أي النار المسعّرة وفيه قولان :
أحدهما : نذيقه ذلك في الآخرة، قاله الضحاك.
الثاني : في الدنيا، قاله يحيى بن سلام، لأنه لم يكن يسخر منهم إلاّ الكفار فإذا آمنوا أرسلوا، قال وكان مع المسخرين منهم ملك بيده سوط من عذاب السعير فإذا خالف سليمان ضربه الملك بذلك السوط.
﴿غُدُوَّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال قتادة : تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار(١) فهي تسير في اليوم الواحد مسيرة شهرين.
وقال الحسن : كان يغدو من دمشق فيقيل بإصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع <ويروح فيبيت بكابل وبينهما مسيرة شهر للمسرع>(٢).
﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ قال قتادة هي عين بأرض اليمن، قال السدي : سيلت له ثلاثة أيام، قال عكرمة : سال له القطر ثلاثة أيام من صنعاء اليمن كما يسيل الماء.
وقال الضحاك : هي عين بالشام.
وفي القطر قولان :
أحدهما : أنه النحاس، قاله ابن عباس وقتادة والسدي.
الثاني : الصَّفر، قاله مجاهد وعطاء وابن زيد.
﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ يعني أن منهم من سخره الله تعالى للعمل بين يديه، فدل على أن منهم غير مسخر.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ أي بأمر ربه.
﴿وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني عن طاعة الله تعالى وعبادته، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : عما يأمره سليمان، قاله قتادة، لأن أمر سليمان كان كأمر الله تعالى لكونه نبياً من أنبيائه.
﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ السَّعِيرِ﴾ أي النار المسعّرة وفيه قولان :
أحدهما : نذيقه ذلك في الآخرة، قاله الضحاك.
الثاني : في الدنيا، قاله يحيى بن سلام، لأنه لم يكن يسخر منهم إلاّ الكفار فإذا آمنوا أرسلوا، قال وكان مع المسخرين منهم ملك بيده سوط من عذاب السعير فإذا خالف سليمان ضربه الملك بذلك السوط.
١ وتروح مسيرة شهر إلى آخر النهار من ك..
٢ من ك..
٢ من ك..