مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«مَحارِيبَ» (١٣) واحدها محراب «١» وهو مقدم كل مسجد ومصلّى وبيت قال وضّاح اليمن:
ربّة محراب «٢» إذا جئتهالم ألقها أو أرتقى سلّما
«٣» [٧٢٩].
«وَجِفانٍ كَالْجَوابِ» (١٣) واحدتها جابية وهى الحوض الذي يجبى فيه الماء قال:
فصبّحت جابية صهارجاكأنه جلد السماء خارجا
«٤» [٧٣٠].
«وَقُدُورٍ راسِياتٍ» (١٣) عظام ويقال: ثابتات دائمات، قال زهير:
وأين الذين يحضرون جفانهإذا قدّمت ألقوا عليها المراسيا
«٥» [٧٣١] أي أثبتوا عليها.
(١). - ١ «مَحارِيبَ» : رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨.
(٢). - ٢ «المحراب... الدار» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٤/ ٢٧١) عن أبى عبيدة.
(٣). - ٧٢٩: وضاح: هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن كلال سمى الوضاح لجماله وكان يتشبب بأم العينين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد بن عبد الملك فقتله وكان أحد الثلاثة الأعبد الذين قتل فى الفسق وانظر أخباره فى الأغانى ٦/ ٥٣٦ ويترجم له فى السمط (ذيله ص ٤٨- والبيت فى الجمهرة ١/ ٢١٩ واللسان والتاج (حرب).
(٤). - ٧٣٠: وينسب فى السمط (ص ٥٧٢) إلى هميان بن قحافة أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة وفى الطبري (٢٢/ ٤٣) من غير عزو، والشطر الأول فقط فى اللسان (صهرج).
(٥). - ٧٣١: ديوانه ص ٢٩٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى