تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ يعني : المساجد والقصور ؛ في تفسير الكلبي.
قال محمد : يقال لأشرف موضع في الدار أو في البيت : محراب
قوله :﴿وتماثيل﴾ يعني : صورا من نحاس.
قال الحسن : ولم تكن الصور يومئذ محرمة ﴿وجفان كالجواب﴾(١) يعني : صحافا كالحياض. قال محمد : الجوابي جمع : جابية.
﴿وقدور راسيات﴾ أي : ثابتات في الأرض عظام لا تحول عن أماكنها ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾ أي : توحيدا. قال بعضهم : لما نزلت لم يزل إنسان منهم قائما يصلي.
قال :﴿وقليل من عبادي الشكور( ١٣ )﴾ أي : أقل الناس المؤمن.
قال محمد : يقال لأشرف موضع في الدار أو في البيت : محراب
قوله :﴿وتماثيل﴾ يعني : صورا من نحاس.
قال الحسن : ولم تكن الصور يومئذ محرمة ﴿وجفان كالجواب﴾(١) يعني : صحافا كالحياض. قال محمد : الجوابي جمع : جابية.
﴿وقدور راسيات﴾ أي : ثابتات في الأرض عظام لا تحول عن أماكنها ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾ أي : توحيدا. قال بعضهم : لما نزلت لم يزل إنسان منهم قائما يصلي.
قال :﴿وقليل من عبادي الشكور( ١٣ )﴾ أي : أقل الناس المؤمن.
١ قراءة أبي عمرو وورش إثبات الياء وصلا وانظر: النشر (٢/٣٥١)..