مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ وهي العصا أوصلها من نسأت بها الغنم وهي من الهمز الذي تركت العرب الهمزة من أسمائها. ينسأ بها الغنم أي يسوقها، قال طرفة بن العبد :
وعَنْس كألواح الإران نسأْتُهاعلى لاحبٍ كأنه ظَهْرُ بُرجُدِ
نسأتها : نسقتها ويهمزون الفعل منها كما تركوا همزة النبي والبرية والخابية وهي من أنبأت ومن برأت وخبأت قال :
إذا دَببتَ على المنسأة من كِبَرٍفقد تباعدَ عنك اللّهوُ والغَزَلُ
وبعضهم يهمزها فيقول منسأة، قال :
أمِنْ أَجل حَبْلٍ لا أباك ضربتَهبمنسَأةٍ قد جرّ حَبْلُكَ أحْبَلا
﴿فَلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أنْ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ﴾ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير لأن ﴿تبينت﴾ في موضع : " أبانت الجن للناس أن لو كانوا يعلمون الغيب لما كانوا في العذاب وقد مات سليمان صلى الله عليه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى