محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ( ١٤ )﴾.
﴿فلما قضينا عليه﴾ أي على سليمان ﴿الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ وهي الأرضة ﴿تأكل منسأته﴾ أي عصاه التي ينسأ بها، أي يطرد ويؤخر ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾ أي الشديد من الجري على رسمه لهم، والدأب عليه، لظنهم إياه حيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى