تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ﴾ على سُلَيْمَان ﴿الْمَوْت﴾ كَانَ سُلَيْمَان مَيتا قَائِما فِي محرابه سنة ﴿مَا دَلَّهُمْ على مَوْتِهِ﴾ موت سُلَيْمَان ﴿إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ﴾ الأرضة ﴿تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ عَصَاهُ وَيُقَال عنزته ﴿فَلَمَّا خَرَّ﴾ وَقع سُلَيْمَان ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنّ﴾ تبين للإنس أَن الْجِنّ لَا يعلمُونَ ﴿أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الْغَيْب مَا لَبِثُواْ فِي الْعَذَاب المهين﴾ الشَّديد من الْعَمَل بالسخرة وَكَانَ قبل ذَلِك يظنّ الْإِنْس أَن الْجِنّ يعلمُونَ الْغَيْب فَتبين لَهُم بعد ذَلِك أَنهم لَا يعلمُونَ