معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقرأ قوله :﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ١٥﴾ يحيى ( في مَسْكَنِهِمْ ) وهي لغة يمانيّة فصيحة. وقرأ حمزة في ( مَسْكِنِهِمْ ) وقراءة العوامّ ( مَسَاكِنِهِمْ ) يريدون : منازلهم. وكلّ صَوَاب. والفراء يقرأ قراءة يحيى.
وقوله :﴿آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ والمعنى : عن أيمانهم وشمائلهم. والجنتان مرفوعتان لأنهما تفسير للآيةِ. ولو كان أحد الحرفين منصوباً بكان لكان صَواباً.
وقوله :﴿وَاشْكُرُواْ لَهُ﴾ انقطع ها هُنا الكلام ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ هذه بلدة طيّبة ليستْ بسَبَخة.
وقوله :﴿آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ والمعنى : عن أيمانهم وشمائلهم. والجنتان مرفوعتان لأنهما تفسير للآيةِ. ولو كان أحد الحرفين منصوباً بكان لكان صَواباً.
وقوله :﴿وَاشْكُرُواْ لَهُ﴾ انقطع ها هُنا الكلام ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ هذه بلدة طيّبة ليستْ بسَبَخة.