جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لقد(١) كان لسبأ﴾ : اسم قبيلة، ﴿في مسكنهم﴾ : موضع سكناهم، وهو باليمن أو مسكن كل واحد منهم، ﴿آية(٢)﴾ : دالة على وجود قادر مختار على ما يشاء، ﴿جنتان﴾ بدل من آية أو خبر محذوف هو هي، ﴿عن يمين وشمال﴾ أي : جماعتان من البساتين جماعة عن يمين بلدهم وأخرى عن شمالها، وكل واحدة منهما في تقاربها وتضامها كأنها جنة واحدة والآية قصتهما، ﴿كلوا من رزق ربكم واشكروا له﴾، حكاية ما قال لهم الأنبياء أو لسان الحال، ﴿بلدة طيبة﴾، كانت أرخص البلدان أو أطيبها في الهواء، ولم يكن فيها ذباب ولا شيء من الهوام، ﴿ورب غفور﴾ : لمن شكره استئناف لبيان موجب الشكر أي : هذه بلدة طيبة، وربكم الذي رزقكم وطلب شكركم رب غفور،
١ ولما ذكر سبحانه حال بعض الشاكرين لنعمه عقبه بحال بعض الجاحدين الكافرين لها تذكرة لقريش وعبرة وموعظة لكل من سمعه فقال: ﴿لقد كان لسبأ﴾ الآية / كذا في الوجيز والفتح / ١٢..
٢ وأما الآية فما هي إلا قصتهم من إعراضهم عن الشكر وخراب ديارهم/ ١٢ وجيز..
٢ وأما الآية فما هي إلا قصتهم من إعراضهم عن الشكر وخراب ديارهم/ ١٢ وجيز..