أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فأعرضوا﴾ : أي عن شكر الله وعبادته.
﴿سبيل العرم﴾ : أي سد السيل العرم.
﴿ذواتى أُكل خمط وأثلٍ﴾ : أي صاحبتي أُكل مُر بشعٍ وشجر الثل.
المعنى :
﴿فأعرضوا﴾ بأن كذبوا رسل الله إليهم وعصوا الله ورسله فانتقم الله منهم لإِعراضهم وعدم شكرهم كما هى سنته في عباده. قال تعالى ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم﴾ وذلك بأن خرب السد، وذهبت المياه وماتت الأشجار وأمْحَلَتْ الأرض، وتبدلت قال تعالى :﴿وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتى أُكل خمط﴾ أي مُرٍ بشع وهو شجر الأراك وأثل وهو الطرفاء، وشيء من سدر قليل. هذا جزاء من أعرض عن ذكر الله وفسق عن أمره وخرج عن طاعته.
الهداية :
من الهداية :
- التحذير من الإِعراض عن دين الله فإنه متى حصل لأُمة نزلت بها النقم وسلبها الله النعم.
- وكم هذه الحال مشاهدة هنا وهناك لا بين الأُمم والشعوب فحسب بل حتى بين الأفراد.
- التحذير من كفر النعم بالإسراف فيها وصرفها في غير مرضاة الله واهبها عز وجل.