الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ بطر القوم نعمة الله، وغمطوا كرامة الله، قال الله ﴿وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق﴾ قال قتادة : قال عامر الشعبي : أما غسان فقد لحقوا بالشأم، وأما الأنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعمان.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ بطر القوم نعمة الله، وغمطوا كرامة الله، قال الله ﴿وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق﴾ قال قتادة : قال عامر الشعبي : أما غسان فقد لحقوا بالشأم، وأما الأنصار فلحقوا بيثرب، وأما خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعمان.