تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ قال الحسن : ملوا النعمة كما ملت بنو إسرائيل المن والسلوى.
قال الله :﴿وظلموا أنفسهم﴾ بشركهم ﴿فجعلناهم أحاديث﴾ لمن بعدهم ﴿ومزقناهم كل ممزق﴾ أي : بددنا عظامهم وأوصالهم فأكلهم التراب. قال محمد : وقد قيل في قوله :﴿ومزقناهم كل ممزق﴾ أي : مزقناهم في البلاد ؛ لأنهم لما أذهب الله جنتيهم وغرق مكانهم تبددوا في البلاد ؛ فصارت العرب تتمثل بهم في الفرقة فتقول : تفرقوا أيدي سبأ، وأيادي سبأ، إذا أخذوا في وجوه مختلفة.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار﴾ على أمر الله ﴿شكور﴾ لنعمة الله وهو المؤمن.
قال الله :﴿وظلموا أنفسهم﴾ بشركهم ﴿فجعلناهم أحاديث﴾ لمن بعدهم ﴿ومزقناهم كل ممزق﴾ أي : بددنا عظامهم وأوصالهم فأكلهم التراب. قال محمد : وقد قيل في قوله :﴿ومزقناهم كل ممزق﴾ أي : مزقناهم في البلاد ؛ لأنهم لما أذهب الله جنتيهم وغرق مكانهم تبددوا في البلاد ؛ فصارت العرب تتمثل بهم في الفرقة فتقول : تفرقوا أيدي سبأ، وأيادي سبأ، إذا أخذوا في وجوه مختلفة.
﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار﴾ على أمر الله ﴿شكور﴾ لنعمة الله وهو المؤمن.